لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم الكترونية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم الكترونية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 مايو 2011

الأجهزة الأمنية تحث المستخدمين عدم النقر على روابط بن لادن


روابط بن لادن تصيب الحواسب الشخصية بالفيروسات


بعد إعلان البيت الأبيض عن عدم نشر أي صور لجثمان الزعيم أسامة بن لادن، حثت السلطات الفيدرالية وخبراء أمن الانترنت المستخدمين على توخي الحذر وعدم النقر على أية روابط وهمية تزعم عرض صور أو مقطع فيديو عن وفاته.

فمنذ الغارة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية لقتل بن لادن يوم الأحد، امتلأت صناديق البريد الوارد ومواقع الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك بالروابط الوهمية التي تكون في أحسن الأحوال مجرد بريد ومزعج أو على أسوأ تقدير تحتوي على فيروسات ضارة.

وعادة ما يتم استخدام الأحداث الكبرى فضلًا عن استخدام الشخصيات العامة مثل آنا كارينكوفا وجاستين بايبر كمادة لنشر البرمجيات الخبيثة والبريد المزعج. ويقول ديف ماركوس رئيس قسم أبحاث الأمن لشركة مكافي "أنه لا مفر من هذا الأمر". فإن حادث مقتل أسامة بن لادن كان مادة جيدة لجذب القراصنة والمحتالين.

وأشار إلى أن هناك أنواع كثيرة من الرسائل، أحدها تزعم بأن بن لادن لا يزال حي وتعرض صورة له وهو يقرأ الصحيفة، وهناك بريد الكتروني مكتوب بالأسبانية يحتوي على رابط لصورة عند الضغط عليها يصاب الجهاز بفيروس ضار، فضلًا عن ذلك فهناك صفحة على الفيس بوك باسم مقتل أسامة بن لادن Osama bin Laden Killed. ونصح ماركوس المستخدمين بأن يقوموا بتحديث برامج الحماية بشكل كامل وأن يتأكدوا من استخدامهم لمتصفح آمن.

وقد أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تحذيرًا حول البرامج الضارة التي تنتشر بواسطة الروابط الوهمية. ونصح المركز الخاص بجرائم شكاوي الانترنت المستخدمين أن يتوخوا الحذر ويتبعوا ما يلي:

- ضبط إعدادات الخصوصية على الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك لتجعل من الصعب على الأصدقاء أو غير الأصدقاء نشر أي مواد أو مشاركات على حائطك.

- لا توافق على تحميل برنامج جديد لعرض الفيديو. فغالبًا ما تنطوي على تطبيقات تضر بجهازك الشخصي.

- اقرأ رسائل البريد الالكتروني والمشاركات على الشبكات الاجتماعية بشكل جيد. فعادة ما تكون الرسائل الضارة مكتوبة بقواعد لغوية فقيرة وأخطاء إملائية أو إنجليزية ليست صحيحة.

- الإبلاغ عن أي رسائل تدعي أنها من مكتب التحقيقات الفيدرالية أو أي أجهزة أمن أخرى. فعادة ما يتم استخدام هذه الأسماء لإضفاء الشرعية على محتوى الرسائل.

نصائح لانشاء كلمة مرور اكثر قوة


ا

نتشرت في الآونة الأخيرة عمليات القرصنة على المواقع والشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك بل وامتدت أيضًا إلى شبكات سوني للبلاي ستايشن لسرقة البيانات الهامة والكلمات المرورية.

وفي هذا الصدد، أشار جراهام كلولي استشاري التكنولوجيا بشركة سوفوس المطورة لبرمجيات الأمن، إلى أنه هناك ما يقرب من هجمة جديدة على شبكة الانترنت يوميًا وأوضح أنهم يرصدون حوالي 90،000 شفرة خبيثة كل يوم مما يعني نشر شفرة خبيثة في كل ثانية.

وأضاف أن السبب الرئيسي وراء عمليات القرصنة هو كسب المال، حيث يتم استخدام البيانات الشخصية في جرائم انتحال الشخصية وسرقة الحسابات المصرفية الخاصة بالمستخدمين. وأوضح أن الكلمات المرورية الأكثر شيوعًا، هي الكلمات التي يمكنك إيجادها في القواميس وأشار إلى أن هذا النوع من الكلمات المرورية لا فائدة له.

وأرجع السبب في ذلك، إلى أن القراصنة يستخدمون القاموس في هجماتهم على شبكة الانترنت، حيث يمكنهم تجربة تشغيل حسابك من خلال جميع الكلمات الموجودة في القاموس حتى يعثرون على الكلمة الصحيحة. ونصح جراهام المستخدمين بعدم استخدام الكلمات التقليدية وقدم نموذجًا للكلمات المرورية القوية تمثل في F&WL2HH&E4D وهو نموذج من الكلمات التي تمنح المستخدمين مزيدًا من الأمن مع سهولة تذكرها وصعوبة اختراقها من قبل القراصنة.

وعلى الرغم من اعتقاد البعض بأنه يصعب تذكر هذه الكلمة المرورية، إلا أن جراهام أشار إلى أن الكلمة المرورية يجب أن تكون جملة ويتم استخدام الأحرف الأولى من كلماتها ككلمة مرورية. من ناحية أخرى، أوصى جراهام بضرورة استخدام كلمة مرورية مختلفة لكل موقع، حتى لا يتمكن القراصنة من الدخول إلى جميع حسابات المستخدم، كما أنه هناك العديد من المواقع التي تشبه الخزائن الافتراضية يمكنها إدارة العديد من الكلمات المرورية.

فمن خلال استخدام مواقع مثل Keepass أو Lastpass سيكون على المستخدم تذكر كلمة مرورية واحدة تسمح له بالإطلاع على قائمة الكلمات المرورية الخاصة بجميع حساباته في المواقع سواء كانت للأجهزة الشخصية أو أجهزة الماكنتوش. كما أكد على ضرورة تحديث برامج الحماية ومكافحة الفيروسات بسبب وجود إمكانية لسرقة الكلمات المرورية أثناء كتابتها من خلال برنامج Spyware وهو عبارة عن فيروس يسجل جميع النقرات التي تقوم بها.

ويذكر جراهام أن القراصنة عادة ما يستغلون الأحداث الهامة لنشر الفيروسات كما حدث من قبل عند وفاة مايكل جاكسون وزفاف الأمير وليام وكاترين ميدلتون.

تجدر الإشارة إلى أن آخر الهجمات التي تعامل معها جراهام، هي الهجمات التي استغلت مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن. إذ قام القراصنة بنشر صور ومقاطع فيديو عند النقر عليها قد توجه المستخدم إلى صفحة تصيب جهازه بأحد الفيروسات الخطيرة وسرقة الكلمات المرورية مما يتيح لهم استخدم الهوية الشخصية على الانترنت.

اكتشاف ثغرة خطيرة فى متصف سفارى

كتشف أحد الباحثين ثغرة تسمح للهاكرز بسرقة المعلومات من المستخدمين الذين يستخدمون نظام التشغيل Mac OS X 10.5 أو aka Leopard أو Safari للكمبيوتر.

وقد اكتشف الثغرة مبرمج برامج المصدر المفتوح، بريان ماستنبروك. وأشار إلى أن الثغرة تحدث عندما يتعامل متصفح سفاري مع ملفات RSS وتجعل معلومات المستخدم الشخصية بلا حماية، بحيث يتمكن موقع ويب خبيث من قراءة الملفات الموجودة على قرص المستخدم الصلب بدون أي تدخل من المستخدم. سواء كانت هذه المعلومات، رسائل البريد الإلكتروني أو كلمات المرور أو ملفات الكوكيز التي يمكن استغلالها في الوصول إلى حسابات المستخدم الموجودة على بعض مواقع الويب.

وعلى الرغم من عدم خوض ماستنبروك في التفاصيل، إلا أنه قال أن الأشخاص الذين لا يستخدمون نظام التشغيل X 10.5 أيًا كان نوع المتصفح المستخدم. أما مستخدمو نظام ويندوز، فهم معرضون للخطر عند استخدام متصفح سفاري. كما قام ماستنبروك بنشر حلاً مقترحًا لمستخدمي آبل ونصح مستخدمي ويندوز بتغيير متصفح سفاري إلى أي متصفح آخر في الوقت الراهن.

جدير بالذكر أن ماستنبروك يعتبره الكثيرون مصدرًا يُعتمد عليه خصوصًا وأنه نجح في الماضي في اكتشاف ثغرات أخرى في برامج آبل.

فيروس جديد يستهدف الفيس بوك





يتهدد 120 مليون مستخدم من مستخدمي موقع فيس بوك فيروس يمكن قراصنة الإنترنت من الحصول على معلومات هامة خاصة بتفاصيل بطاقة الائتمان.

وينتشر الفيروس واسمه كوبفيس عبر البريد الإلكتروني. ويظهر كما لوكان رسالة من صديق تحمل عنوان "تبدو مضحكا في هذا الشريط الجديد" أو "تبدو فظيعا في هذا التسجيل الجديد".

وعند نقر الرابط تظهر رسالة تدعو المتصفح إلى مشاهدة "فيديو سري من إعداد توم". وحينما يحاول المتصفح أن يشاهد الفيديو يُطلب منه تنزيل آخر طبعة للأدوب فلاش بلاير. وعندما يفعل ذلك يتسلل الفيروس إلى الحاسوب.

ويقول جاي بنكر -الذي يعمل في شركة سايمنتك التي تنتج برنامج نورتون المضاد للفيروسات الإلكترونية- إن هناك طريقتين يتسلل بهما كوبفيس إلى تفاصيل بطاقات الائتمان. فهو إما ينتظرك إلى أن تنجز صفقة عبر الإنترنت ليحفظ المعلومات التي تكتبها بواسطة لوحة المفاتيح، وإما يتسلل إلى الكوكيز (وهي الملفات أو جزء من الملفات الإلكترونية التي ينشؤها موزع خدمات الإنترنت) التي ما زال الحاسوب يحتفظ بها منذ آخر معاملة قمت بها على شبكة الإنترنت.

ويعد موقع فيس بوك آخر المواقع من هذا النوع الذي يتعرض إلى هذا النمط من القرصنة. فقد استهدف موقع مايسبيس لهجوم من هذا القبيل في شهر أغسطس/ آب الماضي. وذكرت بعض وسائل الإعلام العالمية أن موقع الفيس بوك امتنع موقع فيس بوك من الكشف عن عدد من تعرضوا لهذا الهجوم، مكتفيا بالقول إن عدد الضحايا قليل.

اكبر جريمة الكترونية


كشف روبرت مولر، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (FBI)،أمس، عن أكبر جريمة في الفضاء الإلكتروني في التاريخ.
وفي كلمة له حول جرائم الفضاء الإلكتروني cybercrime في ولاية "سان فرانسيسكو"، أعلن مولر عن اعتقال السلطات الفيدرالية 50 شخصًا من أصل 100 أمريكي ومصري يشتبه بعلاقتهم بشبكة دولية لسرقة وقرصنة الهويات، مشيرًا إلى أنه يجري، حاليًا، تعقب الباقين بالتعاون مع السلطات المصرية.
وأوضح مسؤولون بـ "FBI" أنه تم القبض على أفراد من الشبكة عبر عملية متابعة أطلقوا عليهم اسم "فيش فري".
وأضاف المسؤولون أنه "من ضحايا عمليات شبكة القرصنة الدولية هذه، مصرفان وحوالي 5000 مواطن أمريكي بلغ إجمالي خسائرهم حوالي مليوني دولار".
وأشارت مصادر أمريكية إلى أن من بين المشتبهين 53 أمريكيًا، يقيمون جنوبي ولاية "كاليفورنيا"، باستثناء أربعة أشخاص يقيمون في "نيفادا" و7 آخرون في "كارولينا الشمالية"، فيما يشكل 47 مصريًا باقي أفراد الشبكة.
عملية قرصنة معقدة:وأفادت المصادر – بحسب CNN- بأن أفراد الشبكة استخدموا عملية قرصنة معقدة تعرف باسم phishing، وتعتمد على محاولة الحصول على معلومات مهمة وحساسة من مستخدمي الإنترنت تتعلق بهوياتهم الإلكترونية والكلمات السرية واسم المستخدم، من خلال رسائل بريد إلكتروني وغيرها، واستخدامها في سرقة حساباتهم المصرفية.
وأشارت إلى أن الشبكة بدأت عملها في مصر أساسًا، وتمكنت من خلالها من السطو على مصرفين، ثم امتدوا وجندوا مواطنين أمريكيين فتحوا حسابات مصرفية لتنفيذ عمليات الإيداع والسحب، على أن يجري تحويل مبالغ إلى أفراد الشبكة في مصر بعد خصم نسبتهم.

ماهى الجريمة الالكترونية




 كثر في الآونة الأخيرة تعدد الجرائم وتطورها وفقا للتطورات المتلاحقة في العصر الحديث، والعدالة الجنائية التي هي المعارف والعلوم التي تحقق حفظ وحماية حقوق الإنسان ومنع الاعتداء عليها.
 وبما أن هذه الجرائم تعددت وتطورت وتنوعت وازدادت بكثرة متناهية ونتيجة هذا التطور في عالم المعلوماتية نشأت ونمت أنواع جديدة من الجرائم التي ما كانت لتبصر النور لولا ظهور هذه الآلة التي اتفق على تسميتها بجهاز الكمبيوتر. 
هذه الجرائم تنوعت واتخذت مظاهر مختلفة بحيث أصبحت اليوم تطرح إشكاليات خطيرة على الصعيدين الاقتصادي والقانوني، فهي تشكل خطرا على التوظيفات والإستثمارات بسبب القرصنة مثلا، هذا من جهة، كما تستدعي في مراجعة شاملة للأحكام والنصوص القانونية، هذه المراجعة تظهر دون عناء أن القوانين التقليدية قاصرة على تغطية هذه الجرائم لأن تطبيق هذه القوانين يفترض وقوع الجرم على أموال مادية بينما جرائم المعلومات تقع على أموال معنوية لا تغطيها هذه القوانين.
ونشير في هذا المقام إلى أن هذه الجرائم الحديثة والمستحدثة تتنوع وتتضاعف يوما بعد يوم، ويختلف مرتكبوها عادة عن المجرمين التقليديين لأنهم في الغالب أشخاص على مستوى عال من العلم والمعرفة.
وقد يكون بعضهم من صغار السن أي من طلاب المدارس الثانوية وحتى الإبتدائية أيضا هذا الوضع يجعلنا بطبيعة الحال نخرج عن الإطار التقليدي للنظرة إلى المجرم العادي الذي نراه عادة في الأفلام البوليسية وفي نظارات السجون.1
فالإثبات الجنائي بالأدلة الرقمية يعد اليوم من أبرز التطورات وهناك ما يسمى الجريمة المعلوماتية أو المجرم المعلوماتي.. فما المقصود بجرائم الكمبيوتر وما هي أنواعها ، ومن هو المجرم المعلوماتي ؟ وهل هناك إستراتيجية في مجال العدالة الجنائية حول السبيل إلى المواجهة القانونية ومنع الجريمة الإلكترونية ؟
تمخضت هذه التساؤلات عن المحاور الأساسية.. :
1- ماهية الجريمة الإلكترونية :
تعرف الجريمة عموما، في نطاق القانون الجنائي - الذي يطلق عليه أيضا تسميات قانون الجزاء  وقانون العقوبات وينهض بكل تسمية حجج وأسانيد ليس المقام عرضها - بأنها "فعل غير مشروع صادر عن إرادة جنائية يقرر له القانون عقوبة أو تدبيرا احترازيا"  2
ونود ابتداء التأكيد على أهمية هذه القاعدة في تعريف الجريمة ، فبيان عناصر الجريمة (السلوك، والسلوك غير المشروع وفق القانون، الإرادة الجنائية ، وأثرها - العقوبة أو التدبير الذي يفرضه القانون) من شأنه في الحقيقة أن يعطي تعريفا دقيقا لوصف الجريمة عموما،  ويمايز بينها وبين الأفعال المستهجنة في نطاق الأخلاق ، أو الجرائم المدنية أو الجرائم التأديبية.
أما جريمة الكمبيوتر ، فقد صك الفقهاء والدارسون لها عددا ليس بالقليل من التعريفات، تتمايز وتتباين تبعا لموضع العلم المنتمية إليه وتبعا لمعيار التعريف ذاته ، فاختلفت بين أولئك الباحثين في الظاهرة الإجرامية الناشئة عن استخدام الكمبيوتر من الوجهة التقنية وأولئك الباحثين في ذات الظاهرة من الوجهة القانونية ، وفي الطائفة الأخيرة -محل اهتمامنا الرئيسي- تباينت التعريفات تبعا لموضوع الدراسة (القانونية) ذاته ، وتعددت حسب ما إذا كانت الدراسة متعلقة بالقانون الجنائي أم متصلة بالحياة الخاصة أم متعلقة بحقوق الملكية الفكرية (حق التأليف على البرامج).
وقد خلت الدراسات والمؤلفات التي في هذا الحقل (قديمها وحديثها) من تناول اتجاهات الفقه في تعريف جريمة الكمبيوتر عدا مؤلفين ، في البيئة العربية ، مؤلف الدكتور هشام رستم  أما في البيئة المقارنة نجد مؤلفات الفقيه Ulrich Sieber  اهتمت بتقصي مختلف التعريفات التي وضعت لجرائم الكمبيوتر .
و من التعريفات التي تستند إلى موضوع الجريمة :
تعريفها  بأنها " نشاط غير مشروع موجه لنسخ أو تغيير أو حذف أو الوصول إلى المعلومات المخزنة داخل الحاسب او التي تحول عن طريقه " وتعريفها بأنها " كل سلوك غير مشروع او غير مسموح به فيما يتعلق بالمعالجة الآلية للبيانات أو نقل هذه البيانات " أو هي " أي نمط من أنماط الجرائم المعروف في قانون العقوبات طالما كان مرتبطا بتقنية المعلومات "
او هي " الجريمة الناجمة عن إدخال بيانات مزورة في الأنظمة وإساءة استخدام المخرجات إضافة إلى أفعال أخرى تشكل جرائم أكثر تعقيدا من الناحية التقنية مثل تعديل الكمبيوتر "3
-اما التعريفات التي انطلقت من  وسيلة ارتكاب الجريمة  :فان أصحابها ينطلقون من أن جريمة الكمبيوتر تتحقق باستخدام الكمبيوتر وسيلة لارتكاب الجريمة ، من هذه التعريفات  يعرفها الأستاذ جون فورستر وكذلك الأستاذ Eslie D. Ballأنها: " فعل إجرامي يستخدم الكمبيوتر في ارتكابه كأداة رئيسية" ويعرفها تاديمان  Tiedemaun بأنها "كل أشكال السلوك غير المشروع الذي يرتكب باستخدام الحاسوب" وكذلك يعرفها مكتب تقييم التقنية بالولايات المتحدة الأمريكية بأنها "الجريمة التي تلعب فيها البيانات الكمبيوترية والبرامج المعلوماتية دورا رئيسا" 4
أما ظاهرة جرائم  الكمبيوتر:تعرف وفق التحديد المتقدم بانها (الأفعال غير المشروعة المرتبطة بنظم الحواسيب)
اما تعريف جريمة الكمبيوتر : فانها (سلوك غير مشروع  معاقب عليه قانونا صادر عن ارادة جرمية محله معطيات الكمبيوتر) فالسلوك يشمل الفعل الإيجابي والامتناع عن الفعل ، وهذا السلوك غير مشروع باعتبار المشروعية تنفي عن الفعل الصفة الجرمية ، ومعاقب عليه قانونا في عدة دول لان اسباغ الصفة الاجرامية لا يتحقق في ميدان القانون الجنائي الا بارادة المشرع ومن خلال النص على ذلك حتى لو كان السلوك مخالفا للاخلاق .
2- تعريف المجرم المعلوماتي :
لقد تنوعت الدراسات التي تحدد المجرم، وشخصيته ومدى جسامة جرمه كأساس لتبرير وتقدير العقوبة. ويكمن السؤال في حالتنا تلك كيف يمكن تبرير وتقدير العقوبة في حالة مجرم الكمبيوتر والانترنت وهل هناك نموذج محدد للمجرم المعلوماتي ؟؟ بالتأكيد لا يمكن أن يكون هناك نموذج محددللمجرم المعلوماتي، وإنما هناك سمات مشتركة بين هؤلاء المجرمين ويمكن إجمال تلك السمات فيما يلي:
مجرم متخصص: له قدرة فائقة في المهارة التقنية ويستغل مداركه ومهاراته في اختراق الشبكات وكسر كلمات المرور أو الشفرات، ويسبح في عالم الشبكات ليحصل علي كل غالي وثمين من البيانات والمعلومات الموجودة علي أجهزة الحواسب ومن خلال الشبكات.
مجرم عائد للإجرام: يتميز المجرم المعلوماتي بأنه عائد للجريمة دائما، فهو يوظف مهاراته في كيفية عمل الحواسيب وكيفية تخزين البياناتوالمعلومات والتحكم في أنظمة الشبكات في الدخول غير المصرح به مرات ومرات. فهو قد لا يحقق جريمة الاختراق بهدف الإيذاء وإنما نتيجة شعوره بقدرته ومهارته في الاختراق.
مجرم محترف: له من القدرات والمهارات التقنية ما يؤهله لأن يوظفمهاراته في الاختراق والسرقة والنصب والاعتداء علي حقوق الملكية الفكرية وغيرها من الجرائم مقابل المال.
مجرم ذكى: حيث يمتلك هذا المجرم من المهارات ما يؤهله إن يقوم بتعديل وتطوير في الأنظمة الأمنية، حتى لا تستطيع أن تلاحقه وتتبع أعمالهالإجرامية من خلال الشبكات أو داخل أجهزة الحواسيب 5
3- الفرق بين الجريمة الالكترونية وغيرها من الجرائم :
ثمة فروق بين الجريمة المعلوماتية  سواء كانت تقليدية أو مستحدثه من عدة وجوه:
- الجريمة المعلوماتية أو الإلكترونية يكون مسرح الوقائع أو مسرح الجريمة ؟؟؟؟ غير موجود، فمسرح الجريمة هنا هو الفضاء الإلكتروني بأثره.
- أن الجاني والمجني عليه لا يشترط أن يكونا في مكان واحد أو في دولة واحدة على عكس الحال في الجرائم العادية مثل المخدرات أو التل والتي لها مسرح جريمة ومن ثم يكون لها محل للمعانية.
- مبدأ إقليمية النص الجنائي، وما يعنيه ذلك للجرائم المعلوماتية وجرائم الإنترنت ومدي إمكانية تطبيق القوانين الوطنية على الجرائم الواقعة بالإنترنت. 6
- أن الجرائم المعلوماتية أو الإلكترونية قابلة للتوسع والابتكار إذا هي مرتبطة في الأساس بالتقدم التقني والمعلوماتي.
4- دور الكمبيوتر في الجريمة الإلكترونية:  
يلعب الكمبيوتر ثلاثة ادوار في  ميدان ارتكاب الجرائم ، ودورا رئيسا في حقل اكتشافها ، ففي حقل  ارتكاب الجرائم يكون للكمبيوتر الأدوار التالية  :
الأول:- قد يكون الكمبيوتر هدفا للجريمة (Target of an offense ) ، وذلك كما في حالة الدخول غير المصرح به إلى النظام أو زراعة الفايروسات لتدمير المعطيات والملفات المخزنة او تعديلها ، وكما في حالة الاستيلاء على البيانات المخزنة أو المنقولة عبر النظم.
ومن أوضح المظاهر لاعتبار الكمبيوتر هدفا للجريمة في حقل التصرفات غير القانونية ، عندما تكون السرية ( CONFIDENTIALITY ) والتكاملية أي السلامة ( INTEGRITY ) والقدرة أو التوفر   AVAILABILITY ) هي التي يتم الاعتداء عليها ، بمعنى أن توجه هجمات الكمبيوتر إلى معلومات الكمبيوتر أو خدماته بقصد المساس بالسرية أو المساس بالسلامة والمحتوى والتكاملية ، أو تعطيل القدرة والكفاءة للأنظمة للقيام بأعمالها ، وهدف هذا النمط الإجرامي هو نظام الكمبيوتر وبشكل خاص المعلومات المخزنة داخله بهدف السيطرة على النظام دون تخويل ودون ان يدفع الشخص مقابل الاستخدام (سرقة خدمات الكمبيوتر ، او وقت الكمبيوتر ) او المساس بسلامة المعلومات وتعطيل القدرة لخدمات الكمبيوتر وغالبية هذه الأفعال الجرمية تتضمن ابتداءا الدخول غير المصرح به إلى النظام الهدف  (UNAUTHORIZED ACCESS ) والتي توصف بشكل شائع في هذه الأيام بأنشطة الهاكرز كناية عن فعل الاختراق  (HACKING  ) .
الثاني :- وقد يكون الكمبيوتر أداة الجريمة لارتكــــاب جرائم  تقليديةA tool  in the commission of  a traditional offense
كما في حالة استغلال الكمبيوتر للاستيلاء على الأموال بإجراء تحويلات غير مشروعة أو استخدام التقنية في عمليات التزييف والتزوير ، أو استخدام التقنية في الاستيلاء على أرقام بطاقات ائتمان وإعادة استخدامها والاستيلاء على الأموال بواسطة ذلك ، حتى أن الكمبيوتر كوسيلة قد يستخدم في جرائم القتل ، كما في الدخول الى قواعد البيانات الصحية والعلاجية وتحويرها او تحوير عمل الاجهزة الطبية والمخبرية عبر التلاعب ببرمجياتها ، او كما في إتباع الوسائل الالكترونية للتأثير على عمل برمجيات التحكم في الطائرة او السفينة بشكل يؤدي الى تدميرها وقتل ركابها .
الثالث :- وقد يكون الكمبيوتر بيئة الجريمة ، وذلك كما في تخزين البرامج المقرصنة فيه او في حالة استخدامه لنشر المواد غير القانونية أو استخدامه أداة تخزين أو اتصال لصفقات ترويج المخدرات وأنشطة الشبكات الإباحية ونحوها .  7
وطبعا يمكن للكمبيوتر أن يلعب الأدوار الثلاثة معا ، ومثال ذلك ان يستخدم احد مخترقي الكمبيوتر (هاكرز) جهازه للتوصل دون تصريح إلى نظام مزود خدمات انترنت (مثل نظام شركة امريكا اون لاين) ومن ثم يستخدم الدخول غير القانوني لتوزيع برنامج مخزن في نظامه ( أي نظام المخترق )  فهو قد ارتكب فعلا موجها نحو الكمبيوتر بوصفه هدفا ( الدخول غير المصرح به ) ثم استخدم الكمبيوتر لنشاط جرمي تقليدي (عرض وتوزيع المصنفات المقرصنة ) واستخدم كمبيوتره كبيئة او مخزن للجريمة عندما قام بتوزيع برنامج مخزن في نظامه .
5-  أمثلة لقضايا حديثة للجريمة الإلكترونية : 8
- 29 يناير 2004  -  إعتراف شاب في محكمة في  مدينة سان خوزيه باختراق أنظمة حاسوبية لشركة eBay
- 8 يناير 2004:  إدانة شخص بالدخول غير المشروع لشبكة جريدة نيويورك تايمز
- 2 ديسمبر 2003:  الحكم على موظف سابق في شركة ملابس بالسجن 18 شهر وسنتين تحت المراقبة لقيامه بعمليات تخريب لحاسبات الشركة
- 7 أكتوبر 2003:  اتهام  شخص بانتحال شخصية صحفيين باستخدام عنواين بريدهم الإلكتروني في أعمال غير مشروعة
 12 يونيو 2003:  اعتراف شخص بـ“اختطاف“ موقع قناة الجزيرة .
خاتمة  :
يتبين من مجمل هذه الدراسة البعد الإجرائي لجرائم الكمبيوتر والانترنت و الذي ينطوي على تحديات ومشكلات جمة ، لذلك فانه من الضروري سد الفراغ التشريعي وسرعة المواجهة التشريعية ووضع قواعد قانونية خاصة بالقانون الجزائري لملائمة هذه الجرائم  الإلكترونية ، وقانونية وحجية أدلة جرائم الكمبيوتر والانترنت ، ومشكلات الاختصاص القضائي والقانون الواجب التطبيق  لمواكبة التشريعات المختلفة لتحديات العصر الرقمي أو المجتمع الإلكتروني.